الشيخ البهائي العاملي
مقدمة 39
زبدة الأصول ( مع حواشي المصنف )
أو الرباعيّات . في شعره الفارسيّ ، هو اوّل من نظم الشعر الفارسيّ على بحر الخبب ؛ كذلك ، لم يتّبع أسلوب التصنيع الّذي صبغ الشعر الفارسيّ في عصره الّذي سمّي بالفارسيّ « سبك هنديّ » ، يقول « سعيد نفيسيّ » : انّه الوحيد الّذي لم يتّبع هذا الأسلوب . وهو في محافظته على رصانة شعره ، صار على خطى الشعراء الكبّار : فهو في الرباعيّات والغزل العرفانيّ متأثّر بشعر « شمس الدين محمّد الحافظ الشيرازيّ » ، وفي المثنويّات يسير على خطى « جلال الدين الروميّ » و « فريد الدين العطّار النيشابوريّ » . لم يجمع « الشيخ البهائيّ » شعره . انّما توزّع كثير منه في كتابه « الكشكول » ، وتفرّق القسم الآخر في كتب الأدب والتراجم الّتي ألّفت في عصره ، أو بعد عصره في عدد من الأمصار . وعلى ما يقول « الحرّ العامليّ » في « أمل الآمل » : انّ اوّل من جمع شعر « الشيخ البهائيّ » بعد حياته بقليل ، هو « محمّد رضا الحرّ » .